قراءة وصحف

تحديث الصفحة

   4  3  2  1   2  :  الصفحة  
 

قراءة جمالية لأعمال الفنان عبدالعزيزالماجد

تتخطى المدلول الحسي

 فهو قد انطلق من خطوط وألوان ومساحات، تتداخل وتتعانق، تنشرح وتنكمش وتتلاشى بعد أن تودع مجال القوة إلى انطلاقة أخرى جديدة من اللون والهيئة، التشكيلية المركبة...  نعم تتشرنق نهائياً ثم فجأة تتفتق عن مساحة جديدة في ملمح جديد. مثل هذه الظاهرة التشكيلية هي في التحليل ظاهرة ملحمية درامية دون أن يسند الرسومات أو قل التلوين نص مكتوب، فكل شيء يظهر في اللوحة وكأن أمواجاً من الرؤية التشكيلية تصنع اللوحة، دون أن يفسر شكل شكل آخر، ودون أن تمحو قوة تمدد الألوان والخطوط قوة لمساحة أخرى، كل شيء يشبه الأمواج في نهوضها وهبوطها وفي تضاغطها وتخلخلها وكل شيء في هذه الرؤية يعبر عن تعامل كوني تكون ثلاثيته(الرياح-المياه-عمق-البحر)، وهو الشيء نفسه الذي عبر عنه الفنان(الماجد)بأسلوبه المعين. وهذه الظاهرة التشكيلية على سطح البحر هي نفسها التي عبر عنها الفنان، ولكن على مستوى المساحة-اللون والتركيب الشكلي-الزخرفي- وغير الزخرفى. والذي أقوله بهذا التمثيل هو أن ما يحدث في عالم الأصوات عندما يدخل عليها التنظيم الرياضي اللحني الإنساني- فذلك المدخل التشكيلي أرتاه(الظافر الماجد)فبجانب أنه تعبير حركي لحني، لكنه كوني أيضاً، فأنت عندما تبصر اللوحة بالتفقه البصري المركز- تستطيع أن تجمع التوافق لطبقاته الصوتية.. فالألوان حية تتخطى المدلول الحسي لعجينه اللون، والإيقاعات محسوبة على نفس مستوى طبيعة كل لون-الألوان الدافئة في نسجها لا تأخذ من الألوان الباردة بردها...الحدة هنا والاستدارة هناك- تتخطى الأبعاد الهندسية المجردة إلى تمثيل تفاعل إنساني، ونخن في تقصينا لدوافع العمل وهي بالطبع دوافع جماليات لا يفكر فيها إلا الإنسان الفنان الذي يرهن نفسه إلى هذه الخدمة الجمالية المبصرة

 المعرض الثاني 1420
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المركز الرئيسي الرياض
 

 

الصفحة الرئيسة * المعرض * الجديد * الفنون الجميلة * معلومات عن الفنان * سجل الزوار

 
 

vlvvvlv@hotmail.com

اضغط هنا لاضافة الماسنجر