قراءة وصحف

تحديث الصفحة

   4  3  2  1   3  :  الصفحة  
 

قراءة جمالية لأعمال الفنان عبدالعزيزالماجد

موسم الربيع

 ومهما يكن من أمر في التقصي التشكيلي فإن الأمر في نهايته هو التمثيل للصفات الإنسانية الفكرية، التي يجدها الفنان في محيطه الجغرافي، ثم تبدأ عنده كترددات مقصودة، لكن بعد أن يصيغها إبداعياً في ذاكرته الفكرية وحسه الجمالي ليقربها أكثر وأكثر إلى المتمتع كي يبصرها، ليتعامل من خلال نظامها وتحت ظل رواقها، فنحن دائماً ما نتأثر بما حولنا من طبيعة افتلال الرمال تتموضع وفق نسق جغرافي طبيعي، وحركة مياه الخليج في مده وانحساره، وتفرع النباتات في موسم الربيع وتعدد الفصول المناخية، كلها من أحوال الحياة، يأخذها الفنان مأخذ الجد ويذهب بها في تطريب مشروع على قواعد علم الجماليات بتقنياته، وأساليبه التعبيرية، ونحن كذلك ومن موسوعتنا الجمالية نعايش، بل نتربى على معاني ينحسر فيها الثقل المادي للأشياء بشخصيتها، وتبقى فينا الحركة للفعل الإيجابي رمزاً إلى مثال يتخطى البناء المادي ويقف عند ذروة التمثيل البصري والصوتي نفسياً روحياً وعقلياً، ونجد هذا في سورة قرآنية هي سورة{العاديات} في هذه الصورة تتلاشى الأجسام، أجسام الخيول، وأجسام الفرسان، وأجسام التلال والبطاح والأحجار المغروزة هنا وهناك أو الأحجار المتناثرة على الطريق تحت سنابك الخيول، يتلاشى كل الثقل الجغرافي والمادي، وتبقى الشرارة المنطلقة، ويبقى ذر النقع المعتكر رمزاً لعمل إنساني، وفق تحريك إيماني جهادي، نحسن إيقاعه في تنوع المثل المضروب الذي يقسم به الله - جل جلاله ( وهو قسم لو تعلمون عظيم ) فنحن في حركتنا التشكيلية لابد أن نكون منطلقين من مثل هذه الصورة الملحمية الديناميكية الرائعة، وغير ذلك في كثير من سور القرآن، وآياته الكريمة

 المعرض الثاني 1420
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المركز الرئيسي الرياض
 

 

الصفحة الرئيسة * المعرض * الجديد * الفنون الجميلة * معلومات عن الفنان * سجل الزوار

 
 

vlvvvlv@hotmail.com

اضغط هنا لاضافة الماسنجر